مكي بن حموش

7600

الهداية إلى بلوغ النهاية

مجاهد : " طرقها وفجاجها " « 1 » . وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ . . . [ 15 ] . ( أي : من رزقه ) « 2 » الذي أخرجه لكم من الأرض « 3 » . وَإِلَيْهِ النُّشُورُ [ 15 ] . أي : وإليه نشوركم من قبوركم . - ثم قال تعالى : أَ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ . . . [ 16 ] . أي : أأمنتم - أيها الكافرون - اللّه الذي في السماء أن يخسف بكم الأرض عقوبة على كفركم به ؟ ! فَإِذا هِيَ تَمُورُ [ 16 ] . أي : تضطرب « 4 » . أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ ( وهو اللّه ) « 5 » . أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً . . . [ 17 ] .

--> - جامع البيان 29 / 7 قال : " نواحيها وجوانبها " . ( 1 ) جامع البيان 29 / 7 . والذي في تفسير مجاهد ، ص : 667 عنه قال : " يعني في أطرافها وفجاجها " ، وهكذا أورده السيوطي في الدر 8 / 237 . ( 2 ) ساقط من أ . ( 3 ) انظر : جامع البيان 29 / 6 - 7 . ( 4 ) ث : أي فإذا تضطرب . ( 5 ) ساقط من أ ، ث .